جواد شبر

35

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فأجابه الأستاذ الطغرائي بقوله : من تاب من شرب المدام * ومن مقارفة الحرام وسمت به النفس العزوب * عن التورط في الآثام فاستحي ان تلقاه من * تجعا لأهداء المدام وابني أحق بما سال * ت لديه من بلل الأوام فاستسقه فلديه ما * يغنيك عن سقي الغمام واسرق من الأيام حظ - * ك من حلال أو حرام فالدهر ليس ينام عن * ك وأنت عنه في منام ومن شعره قوله : جامل عدوك ما استطعت فإنه * بالرفق يطمع في صلاح الفاسد واحذر حسودك ما استطعت فإنه * إن نمت عنه فليس عنك براقد ان الحسود وان أراد توددا * منه أضر من العدوّ الحاقد ولربما رضي العدو إذا رأى * منك الجميل فصار غير معاند ورضا الحسود زوال نعمتك التي * أوتيتها من طارف أو تالد فاصبر على غيظ الحسود فناره * ترمي حشاه بالعذاب الخالد أو ما رأيت النار تأكل نفسها * حتى تعود إلى الرماد الهامد تضفو على المحسود نعمة ربه * ويذوب من كمد فؤاد الحاسد وقوله في مدح العلم من قاس بالعلم الثراء فإنه * في حكمه أعمى البصيرة كاذب العلم تخدمه بنفسك دائما * والمال يخدم عنك فيه نائب والمال يسلب أو مبيد لحادث * والعلم لا يخشى عليه سالب والعلم نقش في فؤادك راسخ * والمال ظل عن فنائك ذاهب هذا على الانفاق يغزر فيضه * أبدا وذلك حين تنفق ناضب